رالف مالطي
نائب رئيس العمليات

إن البنوك الغذائية على نطاقنا لا تختلف عن أي مؤسسة غذائية متوسطة الحجم، باستثناء واحد بالغ الأهمية: في أغلب الأحيان، لا نعرف أبدًا نوع أو كمية الطعام الذي سنحصل عليه وفي أي حالة سيصل. هذه هي قاعدة 80/20 مقلوبة رأسًا على عقب، ويجب على مؤسستنا أن تعمل ببراعة كبيرة لتحقيق أقصى استفادة مما نحصل عليه لخدمة المحتاجين بشكل فعال.
عندما كنت أعمل في شركة Driscoll's، كنا نفخر بتعلم كيفية شحن الفراولة بفعالية وكفاءة في غضون أربعة أيام من قطفها، حتى مع زيادة الكميات بمقدار 10 إلى 20% سنويًا. في Second Harvest، نفخر بأننا "أسرع من الفراولة" حيث أنه بحلول الوقت الذي تصل فيه، تكون "القشات" قريبة من نهاية عمرها الافتراضي. يجب إعادة شحن معظمها في غضون يومين من وصولها.
ومع ذلك، لا يزال أمامنا الكثير لنتعلمه. ومن وجهة نظري، فإن خلق ثقافة التحسين المستمر والحفاظ عليها هو أفضل ما أنجزناه. فنحن نناقش الأفكار الجديدة ونشجعها وندعمها ونختبرها، وعندما تثبت نجاحها، ننشرها.
كما أننا ماهرون في توفير بيئة مناسبة "للمتطوعين المثقفين" للمساهمة. سواء ساعدونا في إعداد التقارير الشهرية، أو تصور تصميم جديد للمستودعات، أو كتابة التعليمات البرمجية لمساعدتنا في جدولة وتعبئة وتتبع المنتجات المعاد تعبئتها، أو تثبيت برنامج تحديد المواقع العالمي للمساعدة في تتبع مقطورات الجرارات الخمس عشرة وشاحنات الطعام الثماني التي ننقلها في الأعياد، فإن كل هؤلاء المتطوعين يساعدوننا في تحقيق مهمتنا. إن أفعالهم غير الأنانية تجعل Second Harvest أكثر من مجرد بنك طعام. إن المتطوعين يجعلوننا أصلًا مجتمعيًا لصالح الجميع.
يشرفني أن أكون جزءًا من فريق Second Harvest، الذي يشكل جزءًا من شبكة أكبر من بنوك الطعام في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وفي كل صباح، يسعدني أن أصنع الفارق في مجتمعنا المحلي.